m
About Our School

Tota alterum eu vix. Alii tritani liberavisse et vix. Errem tantas postulant an quo, sed scripta suscipiantur eu, ne eum cetero.

m
Follow Us

آداب العالم والمتعلم

إن للعالم والمتعلم آدابًا ينبغي أن يتحلَّيَا بها، فنقول وبالله تعالى التوفيق:

آداب خاصة بالعالم:

يمكن أن نوجز آداب العالم في نفسه في الأمور التالية:

(1) أن يقصِد بتعليمه وجه الله تعالى، ولا يقصد توصُّلًا إلى غرضٍ دنيوي؛ كتحصيل مالٍ أو جاهٍ أو شهرةٍ أو سمعةٍ أو تميزٍ عن الأشباه، أو تكثُّر بالمشتغلين عليه، أو نحو ذلك.

 

(2) أن يتخلَّق بالمحاسن التي ورد الشرع بها، وحثَّ عليها، والخِلال الحميدة، والشِّيم المَرْضية التي أرشد إليها مِن التزهُّد في الدنيا، والتقلُّل منها، وعدم المبالاة بفواتها، والسخاء والجود، ومكارم الأخلاق، وطلاقة الوجه من غير خروجٍ إلى حدِّ الخلاعة، والحِلْم والصبر.

 

(3) ملازمة الورع والخشوع، والسكينة والوقار، والتواضع والخضوع، واجتناب الضَّحِك والإكثار مِن المزاح.

 

(4) ملازمة الآداب الشرعية الظاهرة والخفيَّة؛ كالتنظيف بإزالة الأوساخ، وتنظيف الإبط، وإزالة الروائح الكريهة، واجتناب الروائح المكروهة، وتسريح اللِّحية.

 

(5) الحذَر مِن الحسد والرياء والإعجاب واحتقار الناس، وإن كانوا دونه بدرجاتٍ.

 

(6) استعماله أحاديثَ التسبيح والتهليل ونحوهما مِن الأذكار والدعوات، وسائر الآداب الشرعيات.

 

(7) دوامُ مراقبتِه لله تعالى في علانيتِه وسرِّه، محافظًا على قراءة القرآنِ، ونوافل الصلوات والصوم وغيرهما، معتمدًا على اللهِ تعالى في كل الأحوال.

 

(8) إذا فعَل فعلًا صحيحًا جائزًا في نفس الأمر، ولكن ظاهره أنه حرامٌ أو مكروهٌ أو مخلٌّ بالمروءة ونحو ذلك، فينبغي له أن يُخبِر أصحابه ومن يراه يفعل ذلك بحقيقة ذلك الفعل؛ لينتفعوا، ولئلا يأثَموا بظنهم الباطل، ولئلا ينفِروا عنه ويمتنع الانتفاع بعمله؛ (المجموع شرح المهذب – للنووي – جـ 1 صـ: 29: 28).

رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/109530/#ixzz5cb3qTlzR

No Comments

Post A Comment